سياسة

نائب تركماني يتهم حزب الاتحاد الكردستاني بتزوير انتخابات كركوك

مشا اتهم النائب التركماني عن محافظة كركوك، حسن توران حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بـ “تزوير نتائج الانتخابات البرلمانية في محافظة كركوك .

وقال توران في بيان صادر عن مكتبه لقد طالبنا بتأجيل الانتخابات في عموم العراق لحين تأمين عودة النازحين إلى مناطقهم”، مشيراً إلى أن مناطق تركمانية عديدة تعرضت الى سيطرة عصابات داعش عليها كمنطقة تلعفر، ما أدى إلى نزوح اعداد كبيرة إلى داخل وخارج العراق”.

وأوضح “أننا فوجئنا بتزوير هائل الحجم في انتخابات محافظة كركوك، واعتمد التزوير على اختراق المنظومة الإلكترونية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وقدمنا أدلة عديدة إلى جهات متعددة في بغداد، سواء الأمم المتحدة أو رئاسة الوزراء والأطراف المعنية بهذه العملية، وأثبتنا بالدليل القاطع قيام الاتحاد الوطني الكردستاني بالتزوير في انتخابات كركوك، وحصوله على نتائج مزيفة في عديد من المراكز حتى في المناطق التركمانية وكذلك في المناطق العربية”.

وأشار إلى أن “مطالبنا واضحة، ولدينا نصوص قانونية تدعم مطالبنا بضرورة إجراء العد والفرز اليدوي لكل الصناديق ولكل المحطات في محافظة كركوك حتى تتبين الحقيقة ويتبين حجم التزوير الذي قام به الاتحاد الوطني”.

وأردف يقول: “نحن متيقنون أن العد والفرز اليدوي لكل محطات محافظة كركوك سيكون هناك تغييرا واضح في النتائج، حتى في داخل المكون الكردي ستكون هناك تغييرات، وقد يظهر أن أصوات بعض القوائم الخاسرة أعلى بكثير مما خصص لها في حال التزوير، لأن هذا الحزب قام بالتزوير ضد التركمان وضد العرب وكذلك ضد الأحزاب الكردية الأخرى في المحافظة”.

وأكد توران أنه “لا يهمنا عدد المقاعد التي نحصل عليها، الذي يهمنا هو أن لا يكون هناك تزوير في الانتخابات، لأن أمامنا انتخابات مجلس محافظة كركوك التي ننتظرها منذ 13 سنة، وإذا لم نكشف التزوير ولم نستعد أصواتنا المسروقة، فسوف لن يشارك أحد في الانتخابات المحلية، ومن كل المكونات”.

وبحسب النائب التركماني فإن “كل الأحزاب لديها شكاوى ضد الاتحاد الوطني لأنه قام بعمليات تزوير واسعة، وأنا أعتقد أن حجم الاتحاد الوطني ليس بحجم ستة مقاعد، لأنه كان هناك شعور لدى المواطن الكردي بأن أداء هذا الحزب كان سيئاً في محافظة كركوك”.

ولفت إلى “أننا لسنا مع إعادة الانتخابات في أية محافظة، كل الذي نطلبه، وهو الآن مطلب قانوني بعد صدور التعديل الثالث لقانون الانتخابات. الذي نطالب هب والذي لن نتخلى عنه هو العد والفرز اليدوي الشامل لكل المحطات في محافظة كركوك”.

وعن أوضاع كركوك الحالية، قال توران إن “إدارة كركوك تحتاج إلى توافق بين المكونات الثلاثة الرئيسة في المحافظة، التركمان والعرب والكرد، وأن لا ينفرد أي طرف أو أي حزب أو أي مكون بإدارة المحافظة. هذا هو مفتاح النجاح في محافظة كركوك، ولو تعاونا مع الحكومة في بغداد، نعم تنجح في إدارة المحافظة ولكن بشرط تحقيق الإدارة المشتركة بنسبة 32% بين مكونات المحافظة”.

وشدد على أن “اقترحنا كمكون تركماني، أن يكون المحافظ من القومية التركمانية لحين إجراء الانتخابات المحلية، ووافق العرب على هذا المقترح، ولكن القائمة الكردية وحدها اعترضت على مقترحنا، فبقي الأمر على ما هو عليه”.

وأضاف: “نحن نقول منذ 2003 لحد الآن، كان المحافظ من الأخوة الكرد، فلماذا لا يكون المحافظ تركمانياً على الأقل لحين إجراء الانتخابات المحلية، وبعد الانتخابات المحلية سيتم بحث الموضوع حسب معطيات هذه الانتخابات”.

وزاد توران أنه “بسبب السياسة الخاطئة للأحزاب الكردية، وخاصة الحزبين الكرديين في إدارة محافظة كركوك، هناك توجس وهناك قلق وهناك خوف من عودة البيشمركة إلى محافظة كركوك.

من الممكن أن نشكل قوات أمنية من أبناء محافظة كركوك، من كل القوميات، كأن تكون قيادة عمليات كركوك وترتبط بوزارة الدفاع، ويكون فيها التركماني والكردي والعربي وبنسب متساوية، وهذا المقترح قدمناه إلى بغداد منذ سنة 2012 على ما أعتقد، لكن مع الأسف الشديد، لم يوافقونا، بل اننا طرحناه في مجلس المحافظة، لكن لا الكرد ولا العرب وافقوا على هذا المقترح. لكنني أقول اليوم إن أفضل مقترح هو أن نشكل قيادة عمليات كركوك من أبناء المحافظة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − ثلاثة =

إغلاق