محليمقالات

الطفولة المقتولة بقلم عبدالحسين عبدالرزاق

عبد الحسين عبدالرزاق

يحتفل العالم اليوم الاول من حزيران 2018باليوم العالمي للطفولة وهو احتفال سنوي يهدف الى تعزيز رفاهية وسعادة الطفل في كافة دول العالم وتوفير حقوقه كافة وتعود اصول اليوم العالمي للطفوله الى الاول من حزيران 1856 عندما قام الطبيب والقس تشارلز ليونارد باطلاق خدمة مخصصة لبراءة الطفل حيث القى في ذالك اليوم خطاباً لاقى شعبية واسعة والتي ساهمت في اطلاق احتفالية معروفه
ب (يوم الورود ) ثم اطلقت هيئة الامم المتحدة تسميته ب (يوم الطفل )كحدث دولي رسميا وذلك في عام في عام 1954
واذ كان من المفروض ان يحتفل العراق بهذا اليوم والطفل العراقي في منتهى السعادة لانه مولود في اغنى بقاع الارض الا ان ما كانت المنظمة الدولية قد اعلنته من صدمة تتعلق بكون العراق جاء في اسفل قائمة البلدان الت تكترث وتهتم بالطفل
وحسب هذه القائمة فأن العراق يأتي بعد دول فقيرة مثل جيبوتي والصومال وغيرها وهذا مايؤكد مدى اهمال الطفل في العراق وانعدام الرعاية له وعدم وجود أية برامج تختص بهذه الرعاية وتهدف الى الحفاظ على الطفولة في مناخات سياسية واجتماعية واقتصادية ولو بمستوى المقبول
ان الحروب والصراعات والفتن والمحن الكثيرة والمتعاقبة اضرت بحياة الطفل ايما ضرر فهناك الايتام الذين بلغت .اعدادهم اكثر من ثلاثة ملايين طفل حسب وزارة التخطيط العراقية وستة ملايين طفل حسب منظمة الصليب الاحمر الدولي
وهناك الاطفال الذين يفتقدون الى رعاية احد الابوين بسبب الطلاق الذي زادت نسبته حيث تشير الاحصائيات الى وجود اكثر من 250 الف طفل يعانون نقصا شديدا في الحب والحنان والرعاية
اما على المستوى العام فهنك اكثر من مليون طفل مشرد ويعيش في اسوء الظروف الحياتية ويواجه تحديات خطيرة مثل الامية والجوع والانحراف
وفي الجانب الصحي فان اوضاع الطفل العراقي هي اسوء الاوضاع فالعراق يحتل المرتبة 61في قائمة الدول الاقل رعاية للرضع حيث يزيد عدد الاطفال الرضع الذين يموتون سنويا على 4000 طفل في الوقت الذي ينخفض فيه هذا العدد في الكويت الى900 طفل
ان الاحصائيات المفزعة عن واقع الطفل في العراق تؤكد الحاجة الماسة الى عمل كبير ينقذ الطفولة العراقية من الواقع السئ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − سبعة عشر =

إغلاق