سياسة

بين مشهدين ايران احضرت ريكي مهزوما معتقلا وبغداد استقبلت الخنجر فاتحا منتصرا

المشهد بين مطار طهران ومطار بغداد

مشا كتب ابو لواء البهادلي : من هنا اما ان تكون الدولة دولة حقيقية او تكون دولة ( تنك )

عبد المالك ريكي .. الارهابي الايراني الذي قام بنصب * سيطرات * وهمية وتفجير مدرسة ابتدائية وسيارة خاصة بنقل كوادر الحرس الثوري ، اسست له امريكا معسكرا في الاراضي الباكستانية والتقى بالسفير الامريكي هناك وقائد القوات الامريكية عقد عدة اجتماعات مع عسكريين وسياسيين امريكان في دبي وباكستان وافغانستان ، كان يقوم باستبدال جواز سفره وجنسيته بشكل دوري ، ولكن ذلك كله لم يكن خافيا على الاستخبارات الايرانية التي كانت تراقب نشاطاته خطوة بخطوة ، حتى استطاعت اختراق كاميرات المراقبة في مقر القائد الاميريكي لحلف الناتو في افغستان وحصلت على صور خاصة به وهو يدخل الى المقر .

كان يفترض بعبد المالك ان يلتقي بمبعوث الرئيس الامريكي ريتشاد هالبروك ولكن هذه المرة في قرغيزيا وبالتحديد في العاصمة بيشك ، ولكنه لم يكن يعلم انه وصل الى خط النهاية . جهز جواز سفره الجديد والذي كان جوازا افغانيا وذهب الى دبي ومن هناك صعد في طائرة البوينك 737 المتوجهة الى قرغيزيا .. ماان وصلت الطائرة ايران ودخلت في مياهها الاقليمية حتى جاءت طائرات عسكرية ايرانية واجبرت الطيار على الهبوط في مطار بندر عباس رغم اصراره على مواصلة الطريق ولكن لم يستطع المواجهة اكثر .

هبطت الطائرة وسط دهشة الجميع ليقوم عدد من المسافرين بالتوجه نحو ريكي ومرافقه واعلامهم بانهم في ايران وهذا يعني انهم الان معتقلون .

هبطت الطائرة ونزل ريكي ومرافقه ، واعيد الركاب الى الطائرة بعدما قدم لهم الموظفون في المطار باقات الورد وهدية معنوية واعتذروا لهم عن التاخير الحاصل .

وفي نفس العام حكم عبد المالك ريكي بالاعدام ونفذ فيه الحكم .

اما في مطار بغداد عام 2018 فقد فدمت باقة الورد الى الارهابي خميس الخنجر مع استقبال رسمي وكانه * الفاتح المنتصر * ..

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 20 =

إغلاق