سياسة

طارق حرب ؛ حزب الديمقراطي ينضم لتحالف العبادي مقابل رئاسة زيباري

مشا قال الخبير القانوني، طارق حرب، السبت، ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني انضم إلى تحالف رئيس الوزراء حيدر العبادي، وذلك مقابل أن يكون منصب رئيس الجمهورية للقيادي في الديمقراطي، هوشيار زيباري.

واشار حرب، بمنشور له على صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك، اليوم السبت 25 ان” المحادثات خلال عطلة العيد كشفت عن انضمام كتل جديدة لتحالف (النصر سائرون الحكمة) وهي قوى كوردية وسنية وشيعية جديدة”، مبينا ان” الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد حسم أمره بالانضمام لهذه الكتلة ولأجل ان يضمن رئاسة الجمهورية لمرشحه هوشيار زيباري الذي عمل مع جميع السياسيين في بغداد ويلقى قبولا منهم لا سيما رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي”.

وأضاف أنه “في حال تولي زيباري لمنصب رئيس الجمهورية سيتشكل فريق عمل متناسق بين الرئيسين، وذلك بعد ان شغل الاتحاد الوطني المنصب لمدة 12 عاما في حين ان الديمقراطي لم يشغل هذا المنصب، كما ان ذلك سيقوي وحدة العراق وهذا ما تطلبه امريكا”.

وبين أن “هناك صعوبات لدى الكتل السنية في التوصل إلى اتفاق، والتي تعدد مرشحوها لرئاسة البرلمان”، مؤكدا ان كتلة “النصر سائرون الحكمة” في انتظار الكتلة السنية الاكبر لاعتماد ممثلها لهذا المنصب .

من جهة ثانية أشار حرب، إلى ان “الكتلة الاكبر دستوريا هي تكتل 165 نائبا ولاحاجة لأن تكون أكثر من ذلك لأن هذا العدد شكل أغلبية النواب من عدد نواب البرلمان جميعا هو 329 وتكتل 165 نائبا يعني تكتل أكثرية النواب الذين يشكلون نصاب جلسات للبرلمان ويشكلون أغلبية لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه وانتخاب رئيس الجمهورية في المرحلة الثانية من الانتخاب”.

وتابع قائلا إن “رئيس الجمهورية يشترط حصوله على أكثرية المصوتين و165 نائبا هي أكثرية النواب والباقي 164 فقط من عدد النواب أقلية”، مبينا ان لهذه الاغلبية التصويت بالموافقة على رئيس الوزراء والوزراء اذ لا قيمة لما تبقى من اعضاء البرلمان وعددهم لأنهم أقلية برلمانية لا يستطيعون الوقوف أمام تصويت 165 نائبا وهذا ما اشترطته المادة (76) من الدستور اذ حددت الكتلة النيابية الاكبر أي المشكلة من نواب وهي تكون أكبر ب 165 نائبا وما تبقى من النواب الكتلة النيابية الاصغر كونهم ما تبقى من النواب وعددهم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − ستة =

إغلاق