سياسةمحليمقالات

السباق نحو اعلان الكتلة النيابية الاكبر بقلم علاء عبد الرضا الربيعي

ان الاحداث المتسارعة في الساحة السياسية العراقية بعد مصادقة القضاء على اسماء الفائزين بالانتخابات النيابية أفرز سباق متصاعد بين الدول المهيمنة والمسيطرة على القرار العراقي فجميع الأطراف الخارجية الشرقية والغربية العربية والأجنبية تسارعت خطواتها من خلال ممثليها في جمع الكتل لتشكيل الكتلة الاكبر لتضمن وجودها وهيمنتها على القرار السياسي والاقتصادي في المشهد العراقي والساحة الإقليمية
ونجد الفريق الاول العربي الامريكي تخندق في اتجاه تشكيل كتلة الاكبر من نواة تشمل الصدر والعبادي والحكيم وعلاوي والمتصافين معهم بتوصية الامريكان من العرب السنة والأكراد وهنا نجد فرصة وصولهم لحسم الموضوع قوية في حالة وجود عهود ووعود للفريق الخارجي الثاني بعدم ضرب مصالحه السياسية والاقتصادية ونشير للجارة ايران التي ساندت الوجود العراقي في كل الحكومات المشكلة ودعمته لكي تحافظ على وجود الدولة
الفريق الثاني .. الايراني التركي الروسي فريق قوي في الساحه العراقية له وجود لايستهان به وربما يشكل الكتلة الاكبر وتتكون من الفتح ودولة القانون والعرب السنة المتحالفين والأكراد المطيعين للامر ومجموعة من الارقام البسيطة التي تسعى للمشاركة في الحكم بسبب تفضيلهم المشاركة في الحكومة وعدم وجودهم في المعارضة للمرحلة القادمة ونجد ان حركات المعلنة لممثلي الدول تتسارع بل تكاد ان تكون على مدار الساعة في جمع اكبر عدد ممكن من النواب في فريقين لحسم الموضوع ولايخفى ان الضغط الامريكي تصاعد في اتجاه الجانبين التركي والايراني لكي يسيطر على المشهد العراقي وتكون ورقة ضغط في تشكيل الحكومة العراقية بالأطراف التي تنسجم مع المصالح الامريكية والسباق مستمر.
ومن خلال ربط الأحداث السياسية بأحداث العراق اليومية من مظاهرات واعتصامات وتدخل مرجعي يحث الجماهير للمطالبة بحقوقهم ووضع صفات لرئيس الحكومة القادم من خلال خطب الجمعة نرى ان المشهد السياسي العراقي لديه مؤثر ثالث اساسي له سيطره كاملة على الشارع الشيعي العراقي وكذلك محترم من عقلاء السنه والأكراد انها مرجعية النجف الأشرف التي تدقق بالاحداث وتتابع متابعة مستفيضة وتشخيص دقيق ربما ستغير موازين الكثير وتغير التوقعات لدى المحورين ويكون هنالك شخصية جديدة تفرض على الجميع لان الشارع العراقي يتحرك حركة قوية بأشارات المرجعية وجميع الأطراف تعرف ذلك وصعب تتخطى رأي النجف هذه المرة لان أحداث زمام أمورها تقلب بكلمة من النجف والساعات القادمة ستفرز حكومة لا تلبي الطموح ولاالقبول ولا الرضا لتكون سبب في اعلان حكومة تصريف اعمال لفترة قادمة بمباركة البرلمان المنتخب وهذا ربما سيكون رضا للجميع كالمثل العراقي المتداول
( الشين التعرفه خير من الزين الي ماتعرفه ) وهذا سيكون مقبول لاغلب الساسة الحاكمين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + عشرين =

إغلاق