سياسة

حراك دبلوماسي عراقي لتجنب مشاكل العقوبات على إيران

مشا كشف مظهر محمد صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، امس الخميس، عن وجود حراك دبلوماسي لتجنيب العراق مشكلات العقوبات الأمريكية على إيران.
وقال صالح في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، إن “هناك تشابكات كبيرة في العلاقة الاقتصادية العراقية الإيرانية، وفي مقدمتها ملف الطاقة وتجهيز الغاز المسؤول عن توليد أكثر من 35 بالمئة من الكهرباء في العراق، فضلا عن تأثر قطاع السياحة الدينية وأهميته في الاقتصاد العراق، إذ يتدفق إلى العراق قرابة 3 ملايين زائر إيراني سنويا للمناطق الدينية المقدسة وأهمية ذلك في دورة أعمال قطاع الخدمات والسياحة العراقي”.

وأضاف صالح “لا يخفى أن القطاع الخاص العراقي هو مستورد للسلع والخدمات الإيرانية التي تزيد على 7 مليارات دولار سنويا”، وأشار إلى أن “هناك حراكا دبلوماسيا لتجنيب العراق مشكلات الحصار الاقتصادي المفروض على إيران”، رافضا الكشف عن الجهات التي يتحرك باتجاهها العراق في هذا الشأن.
من جهته وصف المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي، العقوبات الأمريكية على إيران بأنها “خطأ جوهري” فيما يتعلق بآلية التعامل بين الدول، فيما كشف عن “جزئية ” تتعلق بالعراق في موضوع العقوبات الأمريكية.

وأوضح الحديثي في تصريح لوكالة “سبوتنيك” “العقوبات الأمريكية على إيران ليست هي القرار الصائب فيما يتعلق بحل المشاكل بين الدول، بل على العكس، هذه القرارات ستعقد المشاكل ولن تحلها”، واستدرك ” سنلتزم بالعقوبات على إيران لأننا ننظر إلى المصلحة الوطنية العليا للعراق قبل كل شيء”.

وتابع الحديثي “هناك جزئية خاصة بالعراق في هذا الموضوع هي منع التداولات المالية والمصرفية والتحويلات المالية إلى إيران بالدولار الأمريكي، والعراق سيلتزم بهذه الجزئية، ولن نقدم على خطوة تلحق الضرر بالاقتصاد العراقي”، وأشار إلى أن “العراق قد يبحث مستقبلا آليات معينة للتعاملات التجارية مع إيران بشكل لا يتعارض مع العقوبات الأمريكية “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =

إغلاق