مقالات

من هم وراء شعار ثورة ٨٨

 

من هم مدعين ثورة بعنوان ٨٨ 

مجموعة من الشباب يتجمعون بمجموعة على موقع التواصل الإجتماعي بعنوان الكهوة العراقية يقودهم شخص إسمه على خالد وهذا الشخص مهووس بالشهرة بطريقة غير صحيحة قبل فترة تهجم هو ومجموعته على صفحة برنامج سوالف اسيا الذي يقدمه الممثل والإعلامي ناهي مهدي فقط لكسب الشهرة لذكره في البرنامج وكل فترة يخرج بفعل يكسب به الشهرة علما إن هذا الشخص دائما يبث مباشر ويذكر الفاظ نابية ويدعي نفسه قائد على مجموعة من المراهقين  لايملك ثقافة ولا أي صفة تأهله لقيادة ثورة  سلاحه فقط كثرة المراهقين الذين يسيرون خلفه كالقطيع وحاليا نشاهده يخرج بثورة عنوانها ٨٨  العنوان جاء من أية تدعو للقتال وإنتشروا مراهقيه بين الواقع يلصقون عنوان ثورتهم على الجدران مخربين الملك العام ونحن نعرف الثائر مثقف والمثقف لايتجاوز على حقوق الأخرين وبين مجموعات وصفحات الفيس بوك ذاكرين مجموعة من الهتافات 

مما يؤسفنا شعب كامل ومثقفين وكتاب وعلماء وصحفيين وقنوات فضائية ينجرون وراء مجموعة مراهقين منهم من يصدح هذه الثورة للبعثية وعنوان ٨٨ لنهاية الحرب العراقية الإيرانية ومنهم من يقول جماعة الخاسرين في الإنتخابات 

وهذه مساوئ مواقع التواصل الإجتماعي تجعل من (صوت الكلاب زئيرا) 

ضرغام الحلفي

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × ثلاثة =

إغلاق