اجتماعيةمحلي

الحسين عليه السلام تسديد وتوفيق قصة حقيقه

بقلم:حسن كاظم الفتال

لقد شاهدت وسمعت الكثير من القصص والروايات وما يحدث من مكارم ومعجزات سواء في الصحن الحسيني المقدس أو في صحن أبي الفضل العباس عليهما السلام منها ما سمعت ومنها ما شاهدت خصوصا وإن عملي كإعلامي داخل الصحن الحسيني الشريف يتضاعف أثناء الزيارات المليونية وبشكل مباشر.
وربما حدث معي من المكارم مما يعد طبيعيا جدا أمام كرم آل بيت النبوة صلوات الله عليهم لكنني لم أدون يوما حادثة وقعت.
أقولها بكل ثقة وبشدة الإعتقاد وبخالص الإيمان إن ما حدث أعده حدثا عظيما ومكرمة وفضلا من الله عز وجل.أحمده عليه غاية الحمد وأشكره بعدد ما يحصيه علمه على نعمة الولاء
في صبيحة يوم الخميس 1 / 6 / 2018 الخامس عشر من شهر رمضان المبارك 1439عام. استيقظت وأنا بأسوأ حالة صحية في وعكة يشهد الله لم أصب بمثلها في حياتي حيث شعرت بأني لا أتمكن من قيادة السيارة. واستأجرت سيارة أجرة (تكسي) للذهاب إلى جنتي مأوى قلبي وضميري وعقلي ومستقر أنسي العتبة الحسينية المقدسة.
ولم استطع الوقوف تماما فهيأت بأقصى سرعة التوجيهات الدينية واستغرقت بالنوم حتى حان موعد قراءتها فتوجهت إلى المئذنة المشرفة. وحين شاهدني الأخ قارئ القرآن قال لي كيف ستقرأ التوجيهات ؟ فالتفت إلى سيدي ومولاي ومعتمدي ورجائي وولي نعمتي الإمام الحسين صلوات الله عليه وناجيته بسري همساً واعتليت وقرأت التوجيهات الدينية وعدت ثانية وبأسرع وقت هيأت توجيهات المساء وعدت إلى النوم حتى حان موعد قراءة التوجيهات للمغرب مساء الخميس ذهبت إلى المئذنة المشرفة وقرأت التوجيهات الدينية ويشهد الله لا أعلم ما قرأت وكيف قرأت وسرعان ما انتهيت واستأجرت سيارة أجرة لأعود ثانية إلى البيت.
ولأول مرة أجد من يشاهدني يسألني على الفور ما بك ؟ (وجهك أصفر) لم يصادفني يوما أن رآني أحدا بهذه الحالة
وما سرني تفقد زملائي لي ومنهم من يسأل عن حالتي ومنهم من يعلن استعداده لتقديم أي خدمة.
ولكن ما سرني أكثر وأكثر بل أذهلني!

أن أحد الزملاء من الموالين الحقيقيين إن شاء الله للإمام الحسين صلوات الله عليه جاءني في اليوم الثاني يهنئني.
على ماذا ؟ قال: بالأمس ظننتك تموت على ما رايتك من حال فهنيئنا لك. كم لك من حظوة عند الإمام الحسين صلوات الله عليه؟!!
كيف وأنت بذلك الحال كتبت وقرأت التوجيهات الدينية.
قلت له ناجيت الحسين صلوات الله عليه فسمع مناجاتي ولبى طلبي
فشكرا لله لك يا أبا عبد الله وصلى الله عليك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 1 =

إغلاق