اجتماعيةتحقيقات صحفيةمحلي

يخوط بصف الاستكانة امثال شعبية

مثل شعبي عراقي: يخوط بصف الأستكان.!

يخوط بصف الإستكان؛ هو مثل شعبي عراقي يشير لمعنى واحد وهو إن المتحدث يتحدث بحديث لا يتلائم مع موضوع البحث أو النقاش، فهو كالذي لا يضع الملعقة في قدح الشاي وإنما بجنب القدح ويبدأ “يخوط”.

أي إن كلامه بعيداً عن المعنى وعن موضوع البحث والنقاش ولا يرتبط معه بأية رابطة أو صلة وكلامه غير نافع وربما يكون سبباً في إفشال موضوع النقاش أو سبباً في سفاهة الفكر وإنحرافه.!

ولهذا المثل عدة أمثلة متشابهة من ناحية المعنى ومنها: “يحجي سبعة بالشهر” أو “يحجي سته بالشهر” أو “يحجي تسعه بالشهر” أو “يثرد بصف اللگن” و “يرگع بصف البنجر” أو “نزل عالترابي”.

شرح المفردات العامية التي وردت: يخوط: أي يحرك السكر بالملعقة ليمتزج مع الشاي.. الأستكان: القدح او كوب الشاي، يحجي: يتكلم، يثرد: ثرد الخبز اي تقطيعه، بصف: اي بقرب او بجانب، اللگن: صحن الطعام، يرگع: أي يرقع؛ من الترقيع.. البنجر: ثقب في احدى عجلات السيارة.. نزل عالترابي: اي ترك السير على الطريق وسار على احد المقتربات الترابية على جانبيه.

ويمكن أن نختصر كل تلك الأمثال والعبارات بقولنا وبالفصحى: “يغرد خارج السرب”.. ولأننا نعتبر من الدول المتخلفة، ونعاني من أمراض اجتماعية عديدة، يكثر عندنا المغردين خارج السرب والمتكلمين “سبعة بالشهر” في أي موضوع كان.

سواء بالدين، أو السياسة، أو الفن، أو الرياضة، أو الأدب، أو الشعر، أو في أي جانب من جوانب الحياة، بل حتى باعراض الناس.!

وكثيرة هي الشخصيات التي يطبق عليها هذا المثل أو تلك الأمثال الشعبية ولا نحتاج هنا لأدلة، أو أمثلة، فهي عديدة ومستمرة، وعلى مدار الساعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق