اجتماعيةتحقيقات صحفيةعالمي

التوقيع او البصمة ونظرة القضاء في السند القانوني بقلم محمد مزهر الربيعي

التوقيع أم البصمة

من الأقوى في الإثبات على المستندات

البصمة لها قوة أكبر من التوقيع على المستندات لأن البصمة واحدة لا تتكرر ولكن يمكن تقليد التوقيع بدرجات مختلفة من الاتقان ولكن

التوقيع أقوى في مواضع أخرى فمثلا يمكن أخذ بصمتي وأنا نائم أو في حالة غياب عن الوعي ولكن لا يمكن أخذ توقيعي من يدي إلا في وعي ودراية مني وكذلك أن يتم أخذ البصمة بصورة خاطئة ولا تصلح للمضاهاة

يعتبر السند صحيح وملزم باعتبار أن القانون في معظم الدول اشترط وجود التوقيع أو البصمة او كلاهم ولم يشترط اجتماع التوقيع مع البصمة لإثبات صحة المستند
بخلاف المشرع الفرنسي الذي لم يكتفي بالبصمة فقط لاعتبار السند حجية على الباصم بل اشترط مع البصمة وجود الكتابة أو التوقيع واعتبر التوقيع اقوى من البصمة

قررت محكمة النقض الفرنسية أن بصمات الاصابع لا تعادل الامضاء وعلل ذلك بأن بصمة الأصبع قد توضع سهوا أو عن غير قصد من قبل شخص على ورقة ما أثناء تداولها أو في حالة مرضه وغيبوبته فلا تكون بصمة الأصبع على السند كافية للتحقق من موافقته على مضمونه بصورة اكيدة

الخلاصة
أنصح أن يتم التوقيع على المستند بالتوقيع الإملائي المقروء (الاسم رباعي مثلاً)
وتزيد قوة السند بوضع بصمة أسفل التوقيع لأصبع الإبهام بشكل صحيح وواضح وبالتالي تكون قد منحت المستند قوة إثبات بالتوقيع والبصمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − سبعة =

إغلاق