اخبار

*بيان حركة الشباب العراقي المقاوم*

مشا تدرج نص البيان لحركة الشباب العراقي المقاوم

*بسم الله الرحمن الرحيم*
*(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُون) (19) (النور)*

منذ ان دخلت الشيطان الاكبر امريكا للعراق و الشعب العراقي يتعرض لمختلف المؤامرات والفتن من داخل العراق أكثر من خارجه من خلال مركز الشر السفارة الأمريكية التي زرعت في قلب العاصمة بغداد .. لتكون مركزا للتخطيط و انطلاقا لتنفيذ مختلف المؤامرات والجرائم والارهاب .. فما ان تحرر العراق من سطوة الطاغية المقبور حتى سقط بمستنقع الطائفية المقيتة وما ان تخلص من الطائفية حتى سقط بمستنقع القاعدة والارهاب ثم الفساد المالي و الاداري و داعش .. وما زال مسلسل المؤامرات والفتن مستمر .. و أخطرها تلك التي تنقض على الفرد والمجتمع من الداخل . ففي الوقت الذي انشغلت به الدولة والاجهزة الامنية بمحاربة الإرهاب حتى تسلل ذوو النفوس الضعيفة من حبائل سفارة الشر لبعض شبابنا وفذات اكبادنا لاغراقهم في قضايا بعيدة عن ديننا وأخلاق مجتمعنا لجرهم لمستنقع الفساد بشتى الطرق والوسائل من خلال الترويج للحشيشة و المخدرات والشذوذ الجنسي والمثلية والانحلال الاخلاقي وأغراءهم بمظاهر الغرب وبعض برامج ومواقع الانترنت و تزييف الحقائق الدينية والفتاوى المحرمة مثل كذبة جهاد النكاح و استهداف رموز الدين ومحاولة تشويه الشعائر الحسينية من خلال اقحام بدعة الراب للشعائر فأسرفوا في التعدي على حرمات الدين وحقوق المجتمع وكرامة الإنسان ، وتحوَّل الفساد في كثير من الأحيان لممارسات شاذة محدودة لبعض الناس بدءا من السماح لهم بفتح النوادي الليلة ومراكز المساج التي تغري الشباب لارتيادها وممارسة الرذيلة وتناول المسكرات المشروبة من الكحول وانتهاءا بمطالبتهم خلال اليومين الماضيين بتوفير مراكز خاصة لممارسة رقصة الراب الامريكية المختلطة من الشباب والشابات المراهقين . لذلك فإننا ومن منطلق الواجب و الحرص على الدين و المبادىء الأخلاقية فاننا ندعوا لتظافر الجهود من قبل الدولة و مؤسساتها في التعليم و الصحة والاعلام والأجهزة الأمنية و المؤسسات الدينية و لا ننسى الدور الاساس للاسرة لتحذير ابناءهم الشباب و تثقيفهم ليدركوا العقلية المنحرِفة والموازين المضطرِبة التي يتعامل بها أولئك المفسدون الذين تكاثروا في عصرنا الحاضر، وتعدَّدت راياتهم ، وتفننوا بأبتكار صنوف الفساد والإفساد في كل الميادين ، وكان وجودهم من الأسباب الرئيسية لتخلُّف المجتمع وتردِّي مكانتِه ..
فمن أجل ذلك كان من الواجب علينا تدارس صفات المفسدين بيانًا للحقيقة، وإيقاظًا للفرد ، وتحذيرًا من تغوُّلهم وطغيانهم في البلاد فمن أبرز صفات المفسدين التي جاء بيانها في القرآن الكريم هي العلو والاستكبار في الأرض فهي صفات ملازمة للمفسدين، فقد قال تعالى عنهم : {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:83] اما الصفة الأخرى الملازمة للمفسدين هو تطاولهم على الضعفاء وانتهاكُ كرامتهم والتعدي على حقوقهم ، فقد قال عنهم جل وعلا : {إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [القصص:4].
الصفة الثالثة للمفسدين فهي زخرفة القول بالباطل فالمفسدون يتدثرون بحلاوة اللسان وزخرفة القول بالباطل ، ليخدعوا الناس ، ويلبِّسوا عليهم بتغيير الحقيقة ونكران الواقع ، وادِّعاء الرأفة والرحمة وادعاء الديمقراطية والحرية الغربية و الإنسانية وتركهم لمفهوم حقوق الإنسان الذي دعا له القرآن و اختباءهم وراء مفهوم حقوق الانسان الغربي الكاذب وهؤلاء قال عنهم تعالى {إنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر من الآية:26].
وربما عقدوا الأيمان الكاذبة إمعانًا في التلبيس والتدليس والكذب ، ولقد زادت قدرتهم في الخداع ، والتلبيس بتعدُّد وسائل *الإعلام* المعاصرة التي أسهمت في تزييف الواقع وخداع الرأي العام .
والبصير الفطِن يُدرِك حقيقة هذا التلبيس ، ولا تنطلي عليه تلك الزخارف والألاعيب المكشوفة .
لذلك فإننا من منطلق المسؤولية الوطنية فاننا نقدم للدولة مشروع إنشاء *الهيئات التطوعية* لمكحافة الفساد وتوعية الشباب من مخاطر الفساد والانحراف والابتعاد عن الدين و المبادىء او لقيم الأخلاقية وسنعلنها معركة ضد الفساد بكل مسمياته ..
و ستكون معركتنا ضد الفساد هي معركة وطنية مقاومة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

*حركة الشباب العراقي المقاوم*
2019 .آذار مارس .9

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − عشرة =

إغلاق