عربي

موقع إسرائيلي يتوقع وصول صواريخ “حماس” إلى تل أبيب

مشا حمل موقع “ديبكا” الإسرائيلي الإستخباري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس هيئة الأركان العامة غادي أيزنكوت، المسؤولية عن احتمال وصول صواريخ “حماس” إلى تل أبيب، في الوقت الذي مازالت فيه القيادة السياسية والعسكرية تبحث إذا ما كانت ستوسع العمليات العسكرية أم لا في قطاع غزة.

ورجح الموقع أن تستمر دائرة التصعيد القائم حاليا لتصل إلى ذروتها في الساعات المقبلة، حيث سيواصل طيران الإحتلال قصف أهداف في غزة، فيما ستزيد حركة “حماس” مدى صواريخها، لتصل إلى ما هو أبعد من المناطق الجنوبية الإسرائيلية.

وتسائل “ديبكا” عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه صواريخ المقاومة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الأمر يتوقف على قرار من “حماس”، وأن هناك مؤشرات على امكانية وصول الصواريخ إلى أبعد من الجنوب، ناقلا عن مصادر عسكرية أن القرار يتوقف على مدى قوة الضربات الإسرائيلية وطبيعة الأهداف التي ستطالها، ومن ثم سيأتي رد “حماس”.

وانتقدت المصادر انتقاء أهداف رمزية فقط لتوجيه الضربات العسكرية الإسرائيلية إليها، ومنها قناة الأقصى الفضائية الفلسطينية، أو فنادق ساحلية يستخدمها قادة “حماس”، وذكرت أنه كلما كانت تلك الضربات بهذه الصورة، وكلما تواصل العمل بأسلوب الإنذار المسبق، أي إطلاق صواريخ تحذيرية عبر المقاتلات الإسرائيلية قبل القصف، ستواصل “حماس” استهدف مستوطنات جنوب إسرائيل فقط، ولن تطال صواريخها ما هو أبعد من ذلك.

وحذرت المصادر من أنه في حال بدأ سلاح الجو الإسرائيلي في ضرب أهداف حقيقية تابعة للحركة، مثل مخازن الصواريخ أو منازل قادة “حماس”، سوف تصل صواريخ الأخيرة إلى تل أبيب.

وبينت أن المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن السياسي “الكابينت”، ذكر أمس الإثنين، أنه اتخذ قرارات ميدانية، ولكنه سيعود ليجتمع الثلاثاء، وهو ما فسرته المصادر على أن الجيش الإسرائيلي لم يقرر بعد الذهاب إلى عمل عسكري بري ضخم في قطاع غزة.

وذكر موقع “ديبكا” باصابة الحافلة الإسرائيلية عبر صاروخ فلسطيني مضاد للدروع، وكيف أن الواقعة كانت ستنتهي بكارثة وعشرات القتلى، فضلا عن اطلاق أكثر من 400 صاروخا صوب أهداف إسرائيلية، وقال إن كل ذلك لم يقنع “الكابينت” بالذهاب لعمل عسكري واسع بقطاع غزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 4 =

إغلاق