اخبار

هام.. الممثل الأممي الخاص كوبيش يحث الأحزاب السياسية على دعم رئيس الوزراء المكلّف في تشكيل الحكومة ضمن التواقيت الزمنية الدستورية ويدعو لإشراك المرأة والأقليات

*بغداد – فراس الكرباسي:*
*🔻عقب مناقشاتٍ مكثفةٍ مع قيادات الحكومة العراقية والأحزاب السياسية، لاحظ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش عزم هذه الأطراف على تيسير تشكيل الحكومة المقبلة ضمن التواقيت الزمنية الدستورية كي يتسنى لتلك الحكومة الشروع فوراً في الاستجابة لاحتياجات ومتطلبات المواطنين من الخدمات والحياة الكريمة.*

*🔻كوبيش حث كافة الأحزاب السياسية على دعم جهود رئيس الوزراء المكلف السيد عادل عبد المهدي والتعاون معه في عملية تشكيل الحكومة، بتغليب رفاه البلد وشعبه على المصالح الحزبية.*

*🔻كوبيش: الشعب العراقي يتطلع إلى أن يكون رئيس الوزراء المكلف قادراً وحراً في اختيار فريقه الحكومي بتركيبةٍ من شأنها أن تبعث رسالةً إيجابيةً قويةً تستجيبُ فيها للمواطنين العراقيين الذين يطالبون بالتغيير الجذري والتخلي عن ممارسات الماضي.*

*🔻الممثل الخاص قال: خلال لقاءاتي مع القادة العراقيين، بمن فيهم فخامةُ الرئيس برهم صالح والسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي والسيد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي والسيد رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي ومختلف قادة وممثلي القوى السياسية والمجتمع المدني، لمستُ الإصرار والعزم على الإسراع بهذه العملية التي تسترشدُ بالمصلحة الفُضلى للبلد وشعبه.*

*🔻كوبيش: لقد سرّتني معرفة أن هناك رغبةً قويةً في تشكيل الحكومة المقبلة بحيث تمثّلُ إدارةً وطنيةً يكونُ برنامجها ذا توجُّهٍ إصلاحيّ، بعيداً عن الطائفية والمحاصصة الحزبية والفساد، وبمشاركة جميع مكونات وشرائح العراق. كما أدعو إلى تمثيلٍ فعليٍّ للمرأة في الحقائب الوزارية الرئيسية وكذلك احترام حقوق الأقليات.*

*🔻كوبيش: إن حكومةً تقومُ على هذه المبادئ هي التي ستكون قويةً وفاعلةً وقادرةً على تلبية تطلعات وتوقعات الشعب العراقي بوتيرةٍ متصاعدة في تعزيز الأمن والقانون والنظام وفي تقديم الخدمات العامة وتنشيط اقتصاد البلاد لخلق فرص العمل لأعداد الشباب المتزايدة وتأمين عودة النازحين وإعادة الإعمار.*

*🔻كوبيش: إن حكومةً كهذه تعملُ في ظل الاحترام الكامل للدستور الذي يضمن الحقوق والمساواة لجميع المواطنين العراقيين يمكنها أن تؤمّن مستقبلاً مستقراً ومزدهراً في عراقٍ موحّدٍ فيدراليٍّ وديمقراطيٍّ وذي سيادة.انتهى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − ثلاثة عشر =

إغلاق