سياسة

الخارجية الايرانية: اضطرابات العراق الاخيرة جاءت نتيجة سياسات امريكا العدوانية

مشا دان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، اليوم الاربعاء، البيان الاخير الصادر عن البيت الابيض، معتبرا الاضطرابات الاخيرة في العراق واحراق القنصلية الايرانية في البصرة جاءت نتيجة لسياسات واجراءات امريكا التدخلية.

وقال قاسمي، ان “اصدار بيان من قبل البيت الابيض حول اضطرابات الايام الاخيرة في العراق ومنها مدينة البصرة يعد حدثا استفزازيا وغير مسؤول ويفتقد لأي وجاهة ويبعث على الاستغراب”، معلنا عن “ادانته للبيان بشدة”.

واضاف ان “سياسات الحكومة الامريكية المثيرة للتوتر واجراءاتها التدخلية والعدوانية هي السبب الاساس لعدم الاستقرار والاضطرابات والتوتر والتفرقة في المنطقة”.

واوضح قاسمي ان “سياسات امريكا في العراق لم تسفر سوى عن زعزعة الامن والاستقرار وان الظروف والاضطرابات الاخيرة في العراق ومنها اقتحام واحراق القنصلية الايرانية في البصرة هي نتيجة لهذه السياسات ودعمهم العلني والخفي الاخرق وقصير النظر لجماعات تنشر وتروج للعنف والتطرف وحولت ذلك الى أمر يومي وعادي”.

واشار الى انه “على الحكومة الاميركية أن تتحمل مسؤولية دعمها على مدى اعوام لهذه الجماعات في المنطقة، وان اصدار مثل هذه البيانات المشبوهة والتي تنم عن التنصل من المسؤولية وتوجيه التهم للآخرين وتعد نوعا من الهروب الى الامام، لا يمكنها ايضا التقليل من عبء مسؤوليتهم في إثارة التوتر والهجوم على الاماكن الدبلوماسية والمباني الحكومية في العراق ومناطق اخرى من العالم”.

وتابع قاسمي ان “الكثير من المسؤولين والسياسيين والمثقفين في مختلف انحاء العالم يدركون جيدا الدور المتزايد للولايات المتحدة في زعزعة الامن والاستقرار ومطالبها المتغطرسة، وعليها أن تعلم بأن مثل هذا الاسلوب الساذج في التنصل من المسؤولية واتهام الاخرين لا يمكنه التغطية على نتائج سياساتها الخاطئة والعبثية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

واكد على “السياسات المبدئية والدائمة لايران في صون الامن والسلام والاستقرار في المنطقة”، لافتا الى ان “أمن العراق يعد دوما من مطالب واولويات ايران وإن مؤامرات اطراف ثالثة لا يمكنها منع نمو وتطوير هذه العلاقات العريقة والراسخة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + واحد =

إغلاق